الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

نسبة الإنسان نفسه إلى نبي من الأنبياء أو إلى أحد الأكابر

السؤال

السؤال: سبق أن أرسلنا إليكم استفتاءً ووصلنا جوابه، لكن ظمأنا لم يرتوِ. ونريد الآن أن نعرف إلى أي نسب أو قوم ننتمي من بين المسلمين؟ نحن الصُّنّاع الهنود نعدّ سيدنا داود ﵇ أستاذنا، أفلا يصح أن يكون هذا نسبنا؟ نحن هنود خُلَّص، وينبغي أن يكون لبرادريّتنا (جماعة العشيرة أو الطائفة) اسم واحد كما للأقوام الأخرى، فاقترحوا لبرادريّتنا اسمًا موافقًا للشرع يكون به لقومنا كيان. منذ قرون وقومنا يكتبون أسماءً متفرقة: بعضهم «حداد»، وبعضهم «نجار»، وبعضهم «شيخ»، فنحن تائهون، فليكن لنا مستقبل.

الجواب

كان سيدنا داود ﵇ نبيًّا، وأمته «داودية»، كما تُسمّى أمة سيدنا عيسى ﵇ «عيسوية» (نصارى)، وأمة سيدنا إسرائيل ﵇ «إسرائيلية»، فإذا انتسب الناس إليه وسمّوا أنفسهم «داوديين» ذهب ذهن العامة إلى أنكم من أمته. وقد كان هناك أيضًا عالم كبير من علماء الحديث اسمه داود، فمتّبعوه «داوديون»، كما أن متّبعي الإمام مالك ﵀ «مالكيون»، فربما ظنّ الناس أنكم لستم حنفية بل داودية.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو