معاملة الأم الفاسقة
السؤال
هندة امرأة، وابنها زيد، وهندة مطلَّقة تسكن في بيت رجل أجنبي، وتقيم في بيته في علاقة منزلية مع هذا الأجنبي الغريب من غير نكاح، وهندة وقحة لا حياء لها في الكلام مع كل أجنبي، وقد رفعت الحجاب الشرعي تمامًا، وتنفر من كل شخص إسلامي. وهناك أمور تحتاج إلى السؤال: (١) كيف يعامل الابن زيد والدته هندة شرعًا؟ (٢) ويخطر لزيد أيضًا: إذا لم أخدم الوالدة ولم أخالطها وقطعت العلاقة، أفلا يكون عليّ مؤاخذة شرعية ومحاسبة يوم القيامة؟ فيمكن أن يحصل الإصلاح بقطع العلاقة، وفي حالة حصول الإصلاح هل يؤاخذ عند الله بقطع العلاقة أم لا؟
الجواب
يلزم زيدًا أن يُبقي على احترام والدته، ولا يجوز أن يقول شيئًا خلاف الأدب أو يعاملها بوقاحة، ويلزمه مع ذلك أن يسعى في إصلاحها بكل طريق ممكن: ينصحها بنفسه أو ينصحها بواسطة شخص يمكن أن يؤثر فيها، ويدعو لها بنفسه. وأما التضييق عليها وضربها أو شتمها ونحو ذلك فلا يجوز.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.