هل السكن منفصلًا عن الوالدين ينافي إكرام المسلم؟
السؤال
أرشدونا في ضوء أوامر الله ورسوله ﷺ: أنا أعمل في التبليغ، وأنا المسؤول هنا أيضًا، وأخرج كثيرًا مع الجماعات في الأربعينيات (الخروج مع الجماعة أربعين يومًا) ونحوها، وأنا منشغل بهذا العمل ليلًا ونهارًا بفضل الله، داعٍ إلى الدين. وقد صارت أحوال البيت مقلقة جدًّا بالنسبة لي؛ فقد مضى على وفاة والدي قرابة ٦ أشهر، وفي حياة والدي كنت أسكن مع زوجتي وأولادي في بيت مستقل، وأساعد ماليًّا بقدر ما أستطيع. وبعد وفاة الوالد وقعت عليّ مسؤولية كبيرة: أختان بالغتان وأربعة إخوة، اثنان منهم يكسبان، وأنا الأكبر.
الجواب
السكن منفصلًا مراعاةً للمصالح الاجتماعية مع الاستمرار في أداء الحقوق لا ينافي إكرام المسلم. فأفهِموا الوالدة المحترمة جيدًا بأدب ولين أن في السكن منفصلًا هذه المصالح، وأنكم تسكنون منفصلين لهذه الضرورة، واستمروا في خدمتها، وداوموا على زيارتها، ولا تُنقصوا من المحبة، فإن شاء الله تترتب على ذلك ثمرات طيبة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.