قطع العلاقة مع الوالدة بسبب انحيازها بغير حق
السؤال
رجل ليس ظنًّا غالبًا فحسب بل يقينًا عنده في هذا الأمر أنه لم يُعطَ نصيبًا مساويًا في كل تركة والده المرحوم، والدليل عنده موجود. ويدّعي أيضًا أن مكان سكنه ضيق جدًّا بحيث لا يكاد يعيش فيه، أي: لا يوجد مكان لائق حتى لتنويم الأولاد. وفي ميراث الوالد بيت يجري النزاع فيه من حيث المساحة، والورثة معه أربعة: (١) أحدهم استأجر بيتًا وسكن فيه لرواج تجارته، ومع ذلك فهو مستولٍ على البيت؛ فقد استولى على غرفة كبيرة وغرفة صغيرة من البيت يسكن فيها أحد أبنائه. (٢) والآخر استولى على الغرفتين الكبيرتين في الطابق الأسفل في غيابي. (٣)
الجواب
قطع العلاقة مع كل هذه الأحوال هو في نفسه تضييع للحق، واحترام الوالدة وخدمتها وإرضاؤها لازم، ولسائر الأقارب أيضًا حق. وقد ورد في الحديث الشريف أن من قطع العلاقة بسبب موجدة دنيوية لا تُستجاب دعوته ولا يُغفر له؛ ولذا فاحضروا عند الوالدة المحترمة وأرضوها، وداوموا على السلام والكلام مع سائر الأقارب أيضًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.