الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

حكم غلة الأرض المأخوذة بغير حق

السؤال

رجل أبوه يسرق، وله زراعة أيضًا، ولكن الزراعة وثيران الزراعة قد وُضع فيها مال السرقة، وقد أقام تجارة دنيوية رائجة جدًّا، وكان جده أيضًا يسرق، وكان يغتصب الأرض أيضًا. والآن فإن رأس المال الذي جمعه الأب والجد من الأرض والنقود فيه ما هو من السرقة ومن الرهن (؟)، وفيه ما هو من مال البيت أيضًا؛ فأيّ هذه الأرض حرام وأيّها حلال؟ وفي هذا البيت فتى قد صار عاقلًا بالغًا، وقد رأى الآن الفرق بين الحرام والحلال، فاستكره الأكل منه، وهو وحيد والديه، يقوم بجميع أعمال البيت من الزراعة وغيرها، ولو ترك العمل لفسد كل شيء، والأب لا يقبل.

الجواب

كل شيء أو أرض عُلم أنه مسروق فاستعماله والأكل والشرب منه كله غير جائز، ويجب ردّه إلى مالكه الأصلي، فإن مات فليردّه إلى ورثته، وإن لم يُعلم المالك فليتصدق به لكي يتخلص من عذاب يوم القيامة. وما لم يُعلم أهو مسروق أم من كسب حلال، فينبغي أن يُنظر: فإن لم يكن الحلال غالبًا فلا يصح استعماله، وإن كان الحلال غالبًا ففيه سعة.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو