الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

المزاح مع أخت الزوجة

السؤال

زيد وعمرو مثلًا عديلان (متزوجان بأختين)، وزيد المذكور يمازح أخت زوجته مزاحًا غير لائق، ويرتكب دواعي الجماع ظاهرًا، ولذلك قطع عمرو علاقته بزيد. فهل يجوز فعل زيد هذا شرعًا؟ وهل يجوز لعمرو قطع علاقته بزيد بهذه الطريقة أم لا؟ ثم إن كليهما إمامان، فهل تجوز الصلاة خلفهما أم لا، أو هناك فرق بين الظالم والمظلوم؟ واكتبوا أيضًا: من هم الذين يصح الاحتجاب منهم شرعًا؟

الجواب

هذه الطريقة مخالفة للشرع وغير جائزة، ويلزم أخت الزوجة الاحتجاب، والخلوة بها حرام. وإن لم ينته زيد عن فعله بعد النصح أيضًا، فقطع عمرو علاقته به حفظًا من فتنته، وحفظ زوجته بهذه الطريقة، فقد أحسن جدًّا، وهكذا ينبغي له أن يفعل، ولا خلل بذلك في إمامة عمرو. أما زيد فهو المخطئ، ويلزمه التوبة والاحتياط، وإلا كان مستحقًّا للعزل عن منصب الإمامة.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو