الاحتجاب من أخي الزوج
السؤال
(١) قال رسول الله ﷺ إن أخا الزوج موتٌ للمرأة، ولا أعلم في أي مناسبة قال ذلك، وما المقصود منه؟ هل يجب على المرأة الاحتجاب من أخي زوجها بعد أن تترمّل، أم يجب الاحتجاب منه في حياة الزوج أيضًا؟ (٢) يسكن عدة إخوة مع الوالدين في بيت واحد، وبعض البيوت صغيرة جدًّا، وأحيانًا لا تكون في البيت امرأة أخرى غير زوجة الأخ، ولا يسكن البيت إلا الزوج وإخوته، وتضطر في غياب الزوج إلى تقديم الطعام ونحوه لإخوة زوجها، ولا يكون في البيت في غياب الزوج إلا إخوته. فهل يجب الحجاب في جميع هذه الصور؟
الجواب
(١) سأل أحدهم عند التأكيد على الحجاب: هل يُحتجب من أخي الزوج أيضًا؟ فقيل: «أخو الزوج هو الموت»، فخوف الفتنة فيه أكثر، فليُحتجب منه في حياة الزوج وبعدها أيضًا. (٢) لا يكون الضحك والمزاح بلا تكلف، ولا يُكشف الوجه أمامه، ولا تكون خلوة في غرفة واحدة، ولا بأس بالكلام عند الحاجة، ويُرسل الطعام بيد صبي من الصبيان، وبهذه الطريقة يمكن الكفالة، ويمكن السكن في بيت واحد أيضًا، ولن تكون…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.