السكن مع زوجة الأخ واستخدام أبناء الأخ
السؤال
توفي زيد، وكانت عند وفاته زوجته وابن عمه بكر على قيد الحياة، وزيد وبكر كلاهما لا ولد لهما، وقد طلّق بكر زوجته، ولم يكن بكر أهلًا لرعاية نفسه منذ عشرين سنة، فأتى به زيد وأسكنه عنده، وقام زيد وزوجته بخدمته كلها وتحمّلا جميع نفقته. وكان لبكر ٢٥-٣٠ بيغا (مقياس محلي للأرض) من الأرض، فزرعها زيد وأنفق دخلها على بكر، بل أنفق عليه أكثر من ذلك من ماله. وعاش بكر حياة سعيدة مطمئنة جدًّا عند ابن عمه وزوجته.
الجواب
بكر لا يستطيع أن يرعى نفسه وأملاكه بنفسه، فيُعيَّن وصيًّا من تكون رعايته نافعة له ولأملاكه. وإن أراد أن يسكن مع زوجة أخيه الحالية وكان مطمئنًّا إليها تمام الاطمئنان فله أن يسكن، ولكن لما كانت زوجة الأخ ليست محرمًا شرعًا فلا يكونا في خلوة، ولا يكونا بلا حجاب، أو يتزوجها بالطريق الشرعي.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.