ثبوت التقليد وإمامة غير المقلد
السؤال
١. إذا كان مسلم يعمل بموافقة القرآن والحديث لكنه لا يقلد مذهب أحد من الأئمة الأربعة، فهل هذا الشخص من أهل الجنة أم من أهل النار أم ضال؟ ٢. هل كان المسلمون إلى أربعمائة سنة بعد وفاة الرسول المقبول ﷺ يقلدون مذهبًا واحدًا من المذاهب الأربعة أم لا؟ ٣. هل تصح الصلاة خلف غير المقلدين والأشخاص اللامذهبيين أم لا، أم يكون [المصلي خلفهم] آثمًا؟ ٤. بعد كم يومًا من [وفاة] الرسول المقبول ﷺ ظهرت المذاهب الأربعة؟ ومن أظهرها؟ وما تاريخ ولادة هؤلاء الأئمة الأربعة ووفاتهم؟ اكتبوا لنا ذلك. ٥.
الجواب
١. قال الله تبارك وتعالى: [ar]فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ[/ar] (سورة النحل: ٤٣). وقال: [ar]وَٱتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَىَّ[/ar] (سورة لقمان: ١٥). عُلم من هاتين الآيتين أن المسألة الضرورية التي لا علم بها يجب الاستفسار عنها من أهل العلم، وأن من كان يُنيب إلى الله تعالى يجب اتباعه.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.