ذهاب النساء إلى المسجد للصلاة
السؤال
رجل حنفي المسلك، لكنه تأثر بأدلة غير المقلدين فصار يرسل نساءه إلى مسجدهم للصلاة. وقد جاءني — أنا العبد — بعدة أمور، فأجبته، لكن لم يحصل له انشراح الصدر؛ فلذلك أنقل أدلته بكلمات مختصرة. (١) جاء في مسند الإمام الأعظم أن رسول الله ﷺ أمر النساء بالخروج إلى مصلى العيد، فلماذا ينحرف الحنفية عن قول النبي وعن قول إمامهم؟ (٢) ما أذن فيه رسول الله ﷺ، فمن له الحق في المنع منه والنهي عنه؟ (٣) وقد قال صحابي ﵁ بنفسه: ما أذن فيه رسول الله ﷺ فمن له الحق في المنع منه والنهي عنه؟ أنا لا أستطيع أن أمنع منه. فعلى أي أساس يمنع الحنفية؟
الجواب
[ar]عَنْ أُمِّ حُمَيْدٍ امْرَأَةِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُحِبُّ الصَّلَاةَ مَعَكَ. فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلَاةَ مَعِي، وَصَلَاتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي حُجْرَتِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي دَارِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي دَارِكِ خَيْرٌ…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.