سبب مذاهب الأئمة الأربعة
السؤال
بيّنوا لنا: إن الدين الحق أو المذهب الذي كان عليه الرسول الأكرم ﷺ وأصحابه كان ثابتًا مستقرًّا، فماذا ينبغي أن يكون مذهبنا نحن؟ فإن الله تعالى يقول في كلامه المجيد: [ar]يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّـٰدِقِينَ[/ar] ويقول ابن عمر ﵁: المراد بالصادقين محمد ﷺ وأصحاب محمد ﷺ. فما لم نعرف طريقة هؤلاء أو مذهبهم فكيف نستطيع أن نكون معهم؟
الجواب
دينُ حضرة الرسول المقبول ﷺ والصحابة الكرام ﵃ والأئمة المجتهدين: الإمام أبي حنيفة والشافعي ومالك وأحمد ﵏ كلِّهم هو الإسلام، الذي ارتضاه الله تعالى، وهو دين كامل ونعمة عظمى من الله سبحانه: [ar]ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَـٰمَ دِينًا[/ar] (سورة المائدة: ٣).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.