مسلك المودودي في عصمة الأنبياء ﵈
السؤال
يقول أحد العلماء: إن الله تعالى قد رفع بإرادته حفظَه عن النبي في وقتٍ من الأوقات وترك الزلاتِ تقع منه، لكي لا يظنَّ الناس الأنبياءَ آلهةً ويعلموا أنهم بشرٌ أيضًا. فهل هذا القول صحيح من حيث الأصل؟ وإلى الآن لم نسمع من العلماء في شأن الأنبياء إلا أنهم معصومون؛ أفلا تلحق بذلك وصمةٌ بعصمتهم؟
الجواب
أن يُعَدَّ الأنبياءُ ﵈ بشرًا ولا يُعَدُّوا آلهةً — أن تُستصدَر منهم الزلاتُ لهذا المقصد ويُرفَع عنهم حفظُه تعالى: هذا كلامٌ لعله لم يقله أحدٌ قبل هذا العالم، ولم يكتبه، ولم يخطر ببال أحد، ولم يُذكر هذا الوجهُ في زمن النبي الأكرم ﷺ.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.