الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

لا حكومة إسلامية في أي مكان، وسبب ذلك

السؤال

ذكر مولانا السيد أبو الأعلى المودودي في كتابه «حقوق الزوجين» من ص ٩٧ إلى ص ١٠٨ آراءه الفقهية في ارتداد أحد الزوجين، وخيار البلوغ، وشروط ولاية الإجبار، والمهر؛ فهل هي صحيحة؟ وإن لم تكن كذلك فنرجو الإرشاد. (٢) إذا كان الإسلام نظامًا كاملًا للحياة وموافقًا تمامًا للفطرة الإنسانية، فما السبب في أنه لا يوجد اليوم في أي بلد من بلاد العالم نظام صحيح، ولا حكومة إسلامية قائمة؟ ألا يثبت هذا أن قوانين الحكومة الإسلامية ليست حاملة لأمور الخير والفلاح الموافقة لطبع الإنسان؟

الجواب

(١) مضى أكثر من عشرين سنة منذ أن أعطاني ذلك الكتاب أحد مبلّغي الجماعة الإسلامية؛ فطالعتُه حينئذ وكتبتُ ما فيه من الأمور المخالفة للفقه الحنفي وسلّمتُها إليهم، ورددتُ الكتاب أيضًا. فليس عندي الآن الكتاب ولا تلك التفردات له. وما «حقوق الزوجين»

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو