القادياني وكتبه
السؤال
أنا خادمٌ من خدّام جماعة التبليغ، وفي إحدى الأسفار اتفق لي لقاءُ أحد القاديانيين، فسألته: إن علماء ديوبند يقولون عنكم إنكم كفار. فقال: إن هؤلاء فهموا مرادَ كتبنا فهمًا خاطئًا، وكان ينبغي لهؤلاء السادة أن يستعلموا المراد منا لا أن يقولوا عنا إننا كفار. فقلت: ما أسماء تلك الكتب؟ فذكر أسماء تلك الكتب: (١) «إزالة خطأ» (ایک غلطی کا ازالہ) (٢) «عاقبة آتهم» (انجام آتھم) (٣) «حقيقة الوحي» (حقیقت الوحی) (٤) «إزالة الأوهام» (ازالۂ اوہام). والسؤال: ما شأن هذه الكتب، وما حكم العمل بها؟ وهل قولُ هذا الشخص صحيح أم خطأ؟ فقط.
الجواب
ادّعى ميرزا غلام أحمد القادياني النبوةَ وأنكر ختمَ النبوة، مع أن حضرة الرسول المقبول ﷺ هو آخر الأنبياء جميعًا، ولا يأتي بعده نبيٌّ، وهذه المسألة ثابتة بالقرآن الكريم والأحاديث المشهورة والإجماع. فبسبب هذه الدعوى ميرزا كافر، ومن صدَّقه في دعواه هذه فهو في حكمه. وقد نوظر في حياته، ورُدَّت كلُّ دعوى باطلة من دعاواه بالقرآن الكريم والأحاديث، وأُفتي بكفره.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.