العلاقة مع القاديانيين
السؤال
من سوء الحظ أن شخصين أو ثلاثة من قصبتنا ارتدّوا وانضموا إلى الفرقة القاديانية الضالة، ولم يُلتفت في بدء الأمر في قصبتنا — كما في سائر مناطق الهند — إلى استئصال هذه الفرقة، وبقي الاختلاط بالمرتدين والأكل والشرب معهم ونحو ذلك جاريًا على حاله. وقبل نحو عشر سنين نبّه مولانا المولوي محمد أيوب بيگ، فاضل [دار العلوم] ديوبند، أهلَ القصبة إلى دجل هذه الفرقة، ولقّنهم قطع العلاقات معهم.
الجواب
[ar]قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿لَا تَرْكَنُوٓا۟ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ﴾ الْآيَةَ، وَالرُّكُونُ إِلَى الشَّيْءِ هُوَ السُّكُونُ إِلَيْهِ بِالْأُنْسِ وَالْمَحَبَّةِ، فَاقْتَضَى ذَلِكَ النَّهْيَ عَنْ مُجَالَسَةِ الظَّالِمِينَ وَمُوَانَسَتِهِمْ وَالْإِنْصَاتِ إِلَيْهِمْ، هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ ٱلذِّكْرَىٰ مَعَ ٱلْقَوْمِ…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.