الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

حكم القادياني

السؤال

رجلٌ كان من قبلُ مسلمًا راسخًا، ثم صار الآن قاديانيًّا، وجعل أخته قاديانيةً بالإكراه، ويُكره أمَّه أيضًا على أن تصير قاديانية، وجعل زوجته قاديانيةً كذلك. ولم يبقَ إلا أخٌ أصغر واحد لم يصر قاديانيًّا. والمرجو بيانُ: ما حكم القادياني؟ هل يصير مرتدًّا، وهل يبقى نكاحه أم لا؟ وإذا تاب أحدٌ بعد أن صار قاديانيًّا فهل يمكن تجديد نكاحه أم لا؟ وهل يجوز مع القادياني البيع والشراء والأكل والشرب أم لا؟

الجواب

اعتنق ميرزا غلام أحمد القادياني عقائدَ كفريةً خرج بسببها من الإسلام وصار مرتدًّا، وكلُّ من يصدِّق عقائدَه الكفرية فحكمه هذا الحكم نفسه. وإذا ارتدَّ شخصٌ انفسخ نكاحُه وخرجت الزوجة من النكاح. ويلزم قطعُ السلام والكلام والبيع والشراء كلِّها مع مثل هذا الشخص، ويُمنع من المجيء إلى المسجد أيضًا، وليكن الذي يكلِّمه من يقدر على ردِّ عقائده الباطلة.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو