شرب الشيشة وخدمة الآخرين بالمال المقترض
السؤال
السؤال: أفلس زيد، لكنه لا يزال يخدم غير المسلمين والفساق والسادهو (نُسّاك الهندوس) وأهل الدين بالمال المقترض، ولا يذكر أداء الدين أصلًا، وقد اشتد إدمانه على شرب الشيشة (الحُقّة) حتى تخرج من فمه رائحة كريهة، ويتعلل باسم عمل ما ويقدم تأويلات كاذبة ليتهرب؛ فما الضمان الشرعي في حق مثل هذا الرجل؟
الجواب
الدين من حقوق العباد. فقد أُتي رسول الله ﷺ بجنازة ليصلي عليها، فسأل: هل ترك دينًا؟ فقيل: نعم. ثم سأل: هل ترك له وفاءً؟ فعُلم أنه لم يترك، فامتنع رسول الله ﷺ من الصلاة على جنازته. ويُعلم من الأحاديث أنه يؤخذ في مقابل فلسين (قدر قليل) سبعمائة صلاة فريضة مقبولة يوم القيامة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.