بيع لحم الخنزير للمسلمين غشًّا
السؤال
السؤال: وقعت هنا حادثة مؤلمة جدًّا، وهي أن هناك حيًّا يسمى «ديبا سرائے» سكانه كلهم مسلمون، فباع فيه قصّاب مسلم من حيّ آخر لحمَ الخنزير مدةً على أنه لحم تيس، ثم انكشف هذا السر فجأة في ٣١ يوليو، وسُلّم إلى الشرطة. فنرجو منكم أن تكتبوا عن عقوبته وفق الشريعة المحمدية، وما طريق الكفارة للذين أكلوا ذلك اللحم مخدوعين؟ اكتبوا لنا.
الجواب
الذين كذبوا من المسلمين فباعوا لحم الخنزير بين المسلمين على أنه لحم تيس، إن ثبتت الواقعة حقًّا، فهذا الشخص مجرم عند الله ومجرم عند المسلمين، ولو كانت هناك حكومة شرعية لعوقب عقوبة رادعة بحيث لا يجترئ أحد بعدها على مثل هذا الفعل. وأما الذين أكلوا هذا اللحم وهم لا يعلمون فليستغفروا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.