بيع التبغ مخلوطًا بمادة رخيصة
السؤال
زيد يتّجر في التبغ منذ مدة. وكانت أسعار كل سلعة رخيصة فيما مضى، فكانوا يخلطون التبغ بالدبس فقط ويبيعونه، وكان المرء حينئذ ينال أجرة عمله ولو باع التبغ بسيرين (والسِّير وحدة وزن تعادل نحو 0,93 كغ). ولكن منذ غلت الأشياء كلها نشأت الصعوبات من كل وجه، وازدادت الضريبة الحكومية والغرامات على التبغ، فلذلك يبيع زيد اضطرارًا التبغ مخلوطًا بمادة رخيصة بسعر ٤ للسير. وهو يصنع أيضًا تبغًا خالصًا، لكن لغلاء سعره يقلّ بيعه جدًّا. وقد علم أكثر المشترين بهذا الخلط أيضًا، ومع ذلك يشترون هذا أكثر. فهل هذه التجارة صحيحة شرعًا أم لا؟
الجواب
إن بيّن للمشترين أن فيه خليطًا أيضًا وأنه ليس خالصًا فهو صحيح، وإن باعه قائلًا إنه خالص فهذا غشّ، وهو غير جائز وإثم.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.