بيع جلد الحية
السؤال
عندنا تجارة في جلود الحيّات، وصورتها أنّ قومًا من غير المسلمين يصيدون الحيّة حيّةً، ثم يُغمى عليها فيسلخون جلدها، والمسلمون يشترون الجلود النيئة ويبيعونها بعد الدباغة، فهل يجوز هذا البيع والشراء أم لا؟
الجواب
لا يصحّ شراء جلد الحيّة النيء وبيعه قبل الدباغة، وإنما يُشترى ويُباع بعد الدباغة. [ar]إِذَا كَانَ أَحَدُ الْعِوَضَيْنِ أَوْ كِلَاهُمَا مُحَرَّمًا فَالْبَيْعُ فَاسِدٌ، كَالْبَيْعِ بِالْمَيْتَةِ، فَنَقُولُ: الْبَيْعُ بِالْمَيْتَةِ وَالدَّمِ بَاطِلٌ[/ar] (كذا في الهداية ٣/٣٣).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.