الأعمال الخاصة بيوم عاشوراء من المحرم
السؤال
هل الأمور التالية سنة في يوم عاشوراء أم لا؟ (١) البكاء من خشية الله، (٢) صلاة الجنازة، (٣) الإكثار من قراءة سورة الإخلاص، (٤) زيارة قبور الوالدين وقراءة بعض الآيات وإيصال ثوابها إليهما وإلى جميع الأموات، (٥) إيصال الثواب إلى أرواح شهداء كربلاء، كطبخ «الحليم» أو «الكهجرا» (حساءان كثيفان من الحبوب والبقول واللحم)، وهل هو سنة نوح ﵇ أم لا؟ (٦) الاغتسال، (٧) الاكتحال، (٨) تبديل الثياب والتطيب، (٩) الصلاة والصوم وقراءة عشر آيات من القرآن الكريم، (١٠) مصافحة عشرة من المسلمين، (١١) الإصلاح بين عدوّين؟
الجواب
(١) البكاء من خشية الله ينبغي دائمًا. وصلاة الجنازة إذا حضرت فرض كفاية. وسورة الإخلاص ينبغي قراءتها كل يوم. وزيارة قبر الوالدين، بل قبور عامة المؤمنين، مستحبة في كل أسبوع، وإيصال الثواب مستحب أيضًا. أما تخصيص هذه الأشياء بيوم عاشوراء فبلا دليل. والتوسعة في الطعام في هذا اليوم سبب للبركة. والصوم فيه مستحب أيضًا، لكن يضم إليه يومًا قبله أو بعده.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.