رسوم محرم
السؤال
بمناسبة الشهادة العظمى لحضرت الحسين ﵁: رسمُ التعزية (صنع «التعزية» وحملها، وهي مجسّم لضريح الإمام الحسين يُحمل في مواكب محرّم)، ولبسُ السواد، وكشفُ الرأس، ووضعُ التراب على الرأس، وضربُ الرأس، وإبقاءُ الرأس جافًّا من الدهن ونحوه، والمأتم، والعويل، والنوح، وإنشادُ المراثي التي فيها إهانة لأكابر الدين، والبكاءُ بالصراخ، وإخراجُ الأعلام، وجعلُ الأطفال «فقراء أسرى»، وتلاوةُ القرآن الكريم في مكان التعزية، والنذورُ (منت)، وإطعامُ «الدُّلدُل» (فرس يُطاف به في مواكب محرّم تمثيلًا لفرس الإمام الحسين)
الجواب
إن شهادة حضرت سيدنا الحسين ﵁ حادثة مؤلمة يقينًا، وواقعة تفتّت الروح لمن له صلة عقيدة ومودة ببيت النبوة. ويلزم الجميعَ أن يعتبروا بها: كيف ينبغي الثبات على الحق، فإن مقام من يتجرع كأس الشهادة بدل الخضوع أمام قوة جائرة مقامٌ رفيع جدًّا. لكن من غاية الشقاء والحرمان أن مكان درس الجرأة وقول الحق قد استولت عليه هذه المراسم الجاهلية النسائية، وصار الآن يُؤدَّى بها «حق الوفاء».
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.