الإمام الذي يستمع إلى القوّالي في العرس
السؤال
زيد حافظ، ويقوم بعمل الإمامة في المسجد أيضًا، ويصف نفسه بأنه من أهل السنة والجماعة، أي من أتباع علماء ديوبند، ويعمل بذلك، وينصح غيره أيضًا. لكن له عادة واحدة: أنه يذهب إلى العرس (احتفال سنوي عند ضريح الولي في ذكرى وفاته) في «كليير شريف» ويستمع هناك إلى القوّالي (إنشاد صوفي مصحوب بالموسيقى). فقيل له: أنتم تقولون للناس إن سماع القوّالي المروَّجة حرام، وتذهبون أنتم وتستمعون! فأجاب: نعم، الشرع الشريف قد نهى عنها، وأنا مجرم بهذا الذنب، لكن الطبع لا ينقاد؛ فادعوا الله ﷻ لي أن يصرف قلبي عن هذه الجهة.
الجواب
عند علماء أهل السنة والجماعة وصوفية أهل الحق — الچشتية والقادرية والسهروردية والنقشبندية — جميعًا، سماعُ القوّالي والمشاركة في مثل هذه المحافل لا يجوز. وقد نقل العلامة القرطبي ﵀ ذلك مفصلًا عن أبي بكر الطرطوشي، ونقل العلامة الدميري والعلامة الشامي اتفاق الأئمة الأربعة على ذلك. فإن لم يتب الإمام توبة صادقة كانت إمامته مكروهة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.