الخطابة والاجتماع في ٢٧ رجب و١٢ ربيع الأول
السؤال
(١) في ليلة المعراج تُلقى بعد صلاة العشاء خطبةٌ يُبيَّن فيها حديث المعراج الشريف؛ فهل هذا صحيح، أليس ببدعة؟ (٢) وفي الثاني عشر من ربيع الأول أيضًا تُلقى خطبة بعد صلاة العشاء، ويُختم القرآن الكريم ويُهدى ثوابه إلى النبي الأكرم ﷺ، ويُجمع اللبن في دلوٍ ويوضع على النار، ثم يُسقى ذلك اللبنُ جميعَ الأطفال؛ أليس هذا ببدعة؟ بينوا توجروا.
الجواب
(١) ليس في هذه الليلة عملٌ مخصوصٌ مسنون؛ فحالها كحال سائر الليالي، ولا يُحدَث فيها شيء من عند النفس. (٢) بيانُ الأحوال المباركة للنبي الأكرم ﷺ وسماعُها عين السعادة ومقتضى الإيمان، لكن تخصيصَه بهذه الليلة تقصيرٌ كبير.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.