من تزوجت أزواجاً عدة، لمن تكون في الجنة؟
السؤال
الرجال المؤمنون يُعطَون الحورَ في الجنة، فماذا تُعطى النساء المؤمنات في الجنة؟ فإن أُعطين أزواجاً فهل هم أزواج الدنيا أم آخرون؟ ومن كان له في الدنيا زوجات عدة فهل يُعطاهن كلَّهن أم واحدة أو اثنتين؟ وإن تزوجت امرأة في الدنيا خمسة أزواج أو ستة فلأيّ زوج تكون؟ وهل تكون الزوجات لأزواجهن أنفسهم أم لغيرهم؟
الجواب
النساء المؤمنات يُعطَين أزواجَهن. ومن لم تتزوج منهن في الدنيا فإنها تُخيَّر، فأيَّ رجل رضيت به زُوِّجت منه؛ وإن لم ترض بأحد خلق الله تعالى رجلاً من الحور العين فزوّجها منه. ومن تزوجت في الدنيا أزواجاً عدة فقال بعضهم: تكون لمن تختاره منهم، وقال بعضهم: تكون للزوج الأخير.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.