حكم أولاد المشركين
السؤال
الأولاد المعصومون للمشركين والكفار من اليهود والنصارى وعبدة الأوثان وغيرهم، إذا ماتوا فهل يدخلون الجنة أيضاً؟ ففي «مظاهر حق» ج ٣ أن الأطفال المعصومين يبقون مجتمعين عند حضرت إبراهيم ﵇ في الجنة، وفي تفسير «موضح القرآن» أن أولاد المشركين يدخلون الجنة لكن على وجه كونهم خدماً. وهل يعرف الأطفال المعصومون والديهم يوم القيامة؟ ومن مات آباؤهم في حال السفر فكيف يعرفهم أولئك الأطفال؟
الجواب
توقّف فيهم الإمام الأعظم لتعارض الأدلة، وعند بعضهم يدخل بعضُهم الجنة وبعضُهم النار، ومثله منقول عن الإمام مالك والإمام الشافعي، وعن الإمام أحمد رواية كذلك، وفي رواية أخرى أن الجميع ينجون. (كذا في فيض الباري ٢/٦٩٢). والحاجة إلى معرفة الوالدين إنما تكون للشفاعة والنجاة، وإذا لم تكن للمشركين والكفار نجاة أصلاً فلا حاجة إلى معرفتهم.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.