لماذا يدخل كلب أصحاب الكهف الجنة؟
السؤال
لماذا يدخل كلب أصحاب الكهف الجنة؟ وهل هذا صحيح؟ وهل ثبت بحديث معتبر أنه يدخلها بعد أن يُعطى صورة إنسان، ويتمتع بالحور والقصور؟ وإن كان ذلك في الحديث الشريف فالمطلوب سند هذا الحديث وصحته والإحالة على الكتاب. وإن كان هذا جزاء المحبة والخدمة والصحبة فكذلك أحبّ الأنبياءَ والصلحاءَ حيواناتٌ لا تُحصى، فينبغي على هذا أن تدخل الجنة حيوانات لا تُحصى. وحمار النبي ﷺ يعفور، وناقته القصواء، والأسطوانة الحنانة — ينبغي أن تدخل هذه أيضاً الجنة في صورة الإنسان.
الجواب
في «شرح الأشباه والنظائر» ص ٣٩٩ ذكرُ حيوانات عدة أنها تدخل الجنة، وسبب خصوصيتها فضلُ الله تعالى، يفعل ما يشاء؛ وليس هذا محلَّ القياس على كل شيء بتخريج العلة. وأما الأسطوانة الحنانة فذكرُ دخولها الجنة في الحديث الشريف صريحٌ واضح، وتفصيله بسنده الكامل موجود في مسند الدارمي، وهو في كتب الحديث الأخرى أيضاً.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.