نزول عيسى ﵇ أمّتياً للنبي ﷺ
السؤال
اتفق لي سماع بيانات أكابر العلماء في اجتماعات جماعة التبليغ، فذكروا في فضيلة الأمة المحمدية أن بعض الأنبياء السابقين تمنّوا أن يكونوا من الأمة المحمدية، ومن ثَم يأتي عيسى ﵇ في آخر الزمان أمّتياً لرسول الله ﷺ. وقد كتب شيخ الحديث المولانا محمد زكريا ﵋ أيضاً في كتابه «وجوب اللحية» (داڑھی کا وجوب) ص ٢٩ (طبع ١٣٩٦هـ) هكذا: «فليُخبرنا مدّعو الإسلام كيف يقدّرون سيدَ الأنبياء ﷺ الذي يأتي هذا المسيح ﵇ نفسُه قبل القيامة أمّتياً له». وهكذا يقال في البيانات التبليغية في بورما كلها.
الجواب
رفع الله تبارك وتعالى عيسى ﵇ حياً إلى السماء صوناً له من سوء قصد اليهود، ثم بعد قرون جاء سيد الأنبياء محمد ﷺ إلى الدنيا وعرض دعوته على القوم، وعيسى ﵇ حينئذ غير موجود هنا بل في السماء؛ فهل جاء النبي الأكرم ﷺ لهداية عيسى ﵇؟ فبهذا الاعتبار لا يقال له أمّتي لرسول الله ﷺ.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.