معنى قوله تعالى: «ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد»
السؤال
المرجو بيانه: أن قاديانياً ألقى اليوم الشكَّ في إيماني؛ فقد حاول إثبات وفاة المسيح ﵇ مستدلاً بعدة آيات، ولم أُعِر سائر الآيات اهتماماً خاصاً، لكني وقعت في الشك بسبب آية واحدة قدّمها، وهي: [ar]وَمُبَشِّرًۢا بِرَسُولٍ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِى ٱسْمُهُۥٓ أَحْمَدُ[/ar] (سورة الصف: ٦). واستدلاله أن المراد بـ«بعدي» فيها: بعد وفاتي؛ فإن أُريد بـ«بعدي» بعد ذهابي إلى السماء فليس في الآية لفظ السماء، وإن أُريد أنه سيأتي خلفي كان معناه أن رسول الله ﷺ قد ذهب إلى السماوات. فتفضلوا بالكتابة: ما المعنى الحقيقي المراد من هذه الآية؟
الجواب
ليس معنى «من بعدي» دائماً: بعد موتي. فالأب يسافر إلى مكان ما فيوصي قائلاً: بعدي افعلوا كذا، وليس مراده: بعد موتي. والأستاذ يخرج من المدرسة لبعض الوقت فيقول للطلبة: لا تعبثوا بعدي. وفي مديرية ما «كلكتر» (حاكم المديرية) تقرَّر نقله ولم يُخبَر إلى أين يُنقل، فيقول لمرؤوسيه: بعدي يكون الكلكتر فلاناً فتعاملوا معه (وقد علم أن فلاناً سيأتي)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.