الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

ظل النبي ﷺ

السؤال

هل كان النبي الكريم الرؤوف الرحيم ﷺ، المليء بالنور، نوراً أم لا؟ وما المراد بالنور في الآية الكريمة: [ar]قَدْ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌ وَكِتَـٰبٌ مُّبِينٌ[/ar] (سورة المائدة ١٥)؟ وأيضاً في الحديث: «كُلُّ نَبِيٍّ مُسْتَجَابٌ»، وقد دعا النبي ﷺ: [ar]اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا[/ar] فعُلم من ذلك أن دعاء النبي ﷺ قد استُجيب وأنه صار نوراً من قرنه إلى قدمه؛ وإذا صار نوراً فلا ينبغي أن يكون للنور ظل؛ فلم يكن للنبي ﷺ ظل. فهل الأمر كذلك؟

الجواب

من أسماء النبي ﷺ «النور» أيضاً، صرّح به ابن القيم وغيره. والتصريح بعدم ظل النبي الكريم ﷺ موجود في كتب كثيرة: في «الشفا» للقاضي عياض، و«الخصائص الكبرى»، و«فتح العزيز»، و«مدارج النبوة» وغيرها. وقد استدل هؤلاء الأعلام بعين ما كتبه السائل، لكنهم لم يستطيعوا أن يقدّموا رواية مرفوعة، كما توجد الروايات المرفوعة في سائر المعجزات.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو