ختم النبوة الذاتي
السؤال
في كتاب حضرة مولانا المدني «الشهاب الثاقب» ص ٧٨ هذه العبارة: «فبالنظر إلى وصفه الأصلي وكماله الذاتي يكون ممكناً أن يأتي نبيٌّ بعده، وإن كان هذا الممكن قد صار ممتنعاً لسببٍ خارجي». فهل هذا هو نفسُ معنى تلك العبارة التي نقلها «المجدد البريلوي» في ص ١٤: أنه لو فُرض وجودُ نبيٍّ بعدكم لم يَخِلَّ ذلك بخاتميتكم، إلى آخره؟
الجواب
كتب حضرة مولانا محمد قاسم النانوتوي في كتابه «تحذير الناس» — في أثناء شرحه لأثرٍ عن حضرة عبد الله بن عباس ﵄ — ما حاصله: أن لكون الرسول الطاهر ﷺ خاتمَ النبيين معنًى هو ما في أذهان الجميع، أي أن رسول الله ﷺ جاء بعد جميع الأنبياء ﵈؛ وهذا المعنى صحيح أيضاً، وعليه عقيدتنا، كما كتب حضرة النانوتوي نفسُه في مواضع كثيرة من كتابه «أجوبة المحذورات العشرة» (جوابات محذورات عشرہ)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.