هل علم الشيطان أكثر من علم النبي ﷺ؟
السؤال
يقول زيد: إن علم الشيطان أكثر من علم النبي الأكرم ﷺ، ويقول بكر: إن علم النبي الأكرم ﷺ أكثر. فأيّ القولين صحيح؟
الجواب
وأيّ شأن للشيطان اللعين حتى يقال إن علمه أكثر، مع أن لعلوم الرسول المقبول ﷺ من الشأن ما قد تقدم بيانه؟
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.