هل النبي ﷺ نائب مطلق ومالك ومختار؟
السؤال
(١) «النبي الأقدس ﷺ نائب مطلق؛ جُعل العالم كله تحت تصرف النبي ﷺ: يفعل ما يشاء، ويأخذ ممن يشاء ما يشاء، ويعطي من يشاء. وليس في العالم كله من يردّ أمره؛ العالم كله محكومه، وهو ليس محكوماً لأحد سوى ربه. وهو مالك الناس أجمعين، ومن لم يعرفه مالكاً فقد حُرم حلاوة السنة. الأرض كلها ملكه، والجنة كلها إقطاعه؛ وملكوت السماوات والأرض تحت أمر النبي ﷺ؛ ومفاتيح الجنة والنار قد سُلّمت إلى يده الأقدس. والرزق والخير والعطايا بأنواعها تُقسَّم من حضرة النبي ﷺ؛ والدنيا والآخرة جزء من عطاء النبي ﷺ.
الجواب
وفي كتب خان البريلوي المحترم ما يخالف العبارات المنقولة أيضاً؛ ففي «الأمن والعلى» كتب أن إطلاق «عالم الغيب» على غير الله ممنوع، وكتب في موضع أن من أثبت للنبي ﷺ أو لأحد سوى الله تعالى ذرةً من علم الغيب الذاتي فهو خارج عن الإيمان، وكتب أيضاً أن العلم المحيط (أي العلم الكلي) لله تعالى وحده، وأن إثبات علم الغيب لغير الله غير صحيح.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.