إذا شاء الله تعالى الحفظ حفظ بين الأعداء، وإن لم يشأ لم يحفظ
السؤال
فيما يتعلق بالسؤال من الأولياء كتبتم بحق أنه ينبغي أن يُسأل الله. لكن إن التجأ مسلم إلى الأولياء قائلاً: «يا حضرت فلان! نحن عباد الله المذنبون، وليس لنا من الوصول مثل ما لكم، ولأنكم ولي الله وعبده المصطفى فادعوا أن يُقضى لنا أمرنا الفلاني والفلاني»… وفي حيدر آباد ضريح لحضرت يوسف، ويا مولانا المفتي، هذه تجربتي الشخصية: إذا وضعت قدمي في ساحة الضريح بقصد الحضور يحصل لقلبي وذهني نوع من السكينة، وإنما أحضر ذلك الباب لتحصيل السكينة القلبية.
الجواب
لا شك أن على عباد الله تعالى المقبولين المصطفين تنزل أمطار رحمة لا تُحصى، وأنه يحصل بالوصول إلى قرب قبورهم سكون لا نظير له، وأن الدعاء إذا طُلب من الله الطاهر عند قبورهم وبوسيلتهم يُستجاب سريعاً، وأن الله الطاهر يدفع المصائب ببركتهم — وهذه تجربة غيركم أيضاً. لكن مخاطبة ذلك الشيخ صاحب القبر مباشرة والسؤال منه مخالف لمسلك أهل السنة والجماعة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.