إعطاء الصدقة ونحوها للمتسولين المحترفين
السؤال
كثير من الفقراء (المتسولين) مع كونهم من أهل النصاب يعدّون الخيرات والصدقات حقًّا لهم، ولهذا لا يضحّون في عيد الأضحى، قائلين: يأتينا بالسؤال لحم كثير. وإذا أعطاهم الناس الصدقات والخيرات ولحم أضحية العيد رسخت عادتهم، فإن لم يعطِ الناسُ هؤلاء الفقراءَ أصحاب النصاب الصدقاتِ والخيراتِ ولحومَ الأضاحي في عيد الأضحى مراعاةً للمصلحة، فليس ذلك بأمر سيئ، أليس كذلك؟
الجواب
هؤلاء لا يستحقون الصدقات، ولا يجوز لأمثالهم السؤال أيضًا. وإن أعطى أحدٌ أمثالَهم صدقةَ الفطر أو الزكاة ونحوها من الصدقات الواجبة لم تؤدَّ زكاته. وأما لحم الأضحية فإعطاؤه وإطعامه للغني والفقير جميعًا جائز شرعًا، ولا يشترط لذلك الفقر. ولكن لمّا كانوا أصحاب نصاب فإن الأضحية واجبة عليهم أنفسهم، فإن لم يضحّوا أثموا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.