دفع الفطرة وجلود الأضاحي في راتب التعليم
السؤال
في قرية زيد مدرسة ابتدائية حكومية، لا يُدرَّس فيها التعليم الديني الخالص، بل التعليم الحكومي، والمعلم فيها معيَّن أيضًا إمامًا راتبًا لتلك القرية، وهذا المعلم يتقاضى راتبًا من الحكومة، وأهل القرية يعطون راتب الإمامة على حدة. فقال زيد للإمام: علِّم هؤلاء الصبيان الدروس ساعة أو ساعتين، وتُعطى على هذا التعليم راتبًا مستقلًّا، فالإمام يقوم بهذا العمل. وزيد يملِّك مبالغ صدقة الفطر وجلود الأضاحي يتيمًا وفقيرًا من تلك القرية نفسها، ثم يعطي منها الإمامَ راتبًا عوضًا عن هذا التعليم الديني. فهل هذه الصورة جائزة شرعًا أم لا؟
الجواب
تدبير التعليم الديني ضروري جدًّا، فليعتنِ الوالدان أنفسهما بأولادهما، وليُدبَّر تعليم الصبيان بصورة جماعية أيضًا؛ فكما يُعدّ تدبير الطعام واللباس للصبيان ضروريًّا، كذلك تدبير تعليمهم علم الدين ضروري، فلذلك يُجمع التبرع فيما بينكم، وتؤخذ الرسوم من الصبيان، فإن لم يمكن شيء من ذلك جاز عند الاضطرار أن يُجمع مال الزكاة ونحوه ويُعطى المدرّس بعد التمليك، ولا يُختار هذا الطريق بغير…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.