عطلة يوم عاشوراء في المدارس
السؤال
السؤال: في التاسع والعاشر من المحرم لا يحضر كثير من الصبيان الصغار للدراسة في أكثر مدارس هذه النواحي، ومن الكبار من طلبة العربية أيضًا من يتهرب من الدراسة، ومنهم من يحضر الدرس طوعًا أو كرهًا. فما حكم العطلة في هذه التواريخ في هذه الصورة؟ يقول زيد: إن الصوم في هذه الأيام مسنون ومستحب، فليُصم في هذه الأيام وتُجعل العطلة في ضمن ذلك كما تكون العطلة في رمضان. ويقول عمرو: لا يصح ذلك، لأن في العطلة تشبهًا بالشيعة وأهل البدعة، فإنهم يتركون أعمالهم في هذه الأيام ويشتغلون بالمأتم والمراثي ونحوها، ويعدّون العمل عيبًا.
الجواب
فضيلة صوم العاشر من المحرم ثابتة بالحديث الشريف، ووردت لهذا اليوم خصائص أخرى متعددة، ولكن جعل هذا اليوم عطلةً وإغلاق الأعمال أو المدارس فيه شعار الروافض، فيلزم اجتنابه: [ar]مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ[/ar] [ar]من كثر سواد قوم فهو منهم[/ar] الحديث. وقد جمع الشيخ عبد الحق المحدث الدهلوي ﵀ في «ما ثبت بالسنة»
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.