الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

ما السبيل لحماية المؤسسة من الدمار على يد فريق مخالف؟

السؤال

رجل رئيس مؤسسة، وهو عالم أيضًا، وقد دخله منذ مدة شيء من الأنانية، فهو يعلّم الشابات بلا حجاب. ولما كانت له الأكثرية في اللجنة فإن عزله عسير أيضًا. وقد ضاق أساتذة هذه المؤسسة ذرعًا فرحلوا، وجاء أساتذة جدد. وهناك حزبان بينهما خلاف شديد، وقد بدأ هذا الرجل يقدم البلاغات إلى الشرطة ويرفع القضايا لإزعاج الحزب المخالف، ويستغل نفوذه وصلاته في الضغط على الناس، ويهتك أعراض بعضهم، ويرشو الشرطة والبلطجية، وهو نفسه يستولي على ألف روبية شهريًّا.

الجواب

ما كان حرامًا ومعصية فهو حرام ومعصية في حق الرئيس، وهو حرام أيضًا في حق العاملين والأعضاء والعامة. وحماية المؤسسة من الدمار مسؤولية الجميع، لكن لا يُسلك لذلك طريق خاطئ. وعند النزاع والتقابل يرى كل فريق نفسه على الحق، ويعدّها مخلصة محبة للإسلام ناصحة للمؤسسة، ويعدّ الفريق الآخر على الباطل غير مخلص لا صلة له بالإسلام صاحب أغراض شخصية.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو