إخراج الريح في المسجد
السؤال
الذين يجلسون في المسجد من المسافرين وطلبة العلم ونحوهم والمصلين وغيرهم، أو ينامون فيه، فتخرج منهم الريح هناك عمدًا أو من غير قصد، فهل هذا مخالف لأدب المسجد؟ وما مدى صحة ما اشتهر من أن من خرجت منه ريح في المسجد فإن الملائكة تأخذها في أفواهها وتلقيها خارجه؟
الجواب
الاحتياط والأدب ألّا يُخرج الريح في المسجد عمدًا، بل يخرج من المسجد ويُخرجها خارجه، فإن خرجت من غير قصد نائمًا أو يقظان فهو معذور. ومن كان له موضع آخر للنوم كُره له النوم في المسجد من غير ضرورة شديدة. [ar]لا يخرج فيه الريح من الدبر كما في الأشباه، واختلف فيه السلف، فقيل: لا بأس، وقيل: يخرج إذا احتاج إليه، وهو الأصح. حموي عن الشرح الجامع الصغير اهـ[/ar] (الدر المختار ١/٦٨٧).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.