مجيء المصاب بالجرب والجذام إلى المسجد
السؤال
رجلٌ مصاب بمرضٍ معدٍ، أعني الجرب والجذام، والعامة تنفر منه، ويتنفر الناس من استعماله سجادة المسجد ونحوها، فما الحكم الشرعي في استعمال مثل هذا الرجل أشياء المسجد ومجيئه إلى المسجد؟
الجواب
اعتبار أي مرض معديًا في نفسه خطأ، وقد نهى النبي ﷺ عن ذلك. ولكن من ابتُلي بمرضٍ ينفر الناس منه، ويُخشى أن تفسد عقائدهم أو تترسخ العقائد الفاسدة، فعليه أن يراعي ذلك: فليتوضأ في بيته ثم يذهب. فإن كان مجيئه إلى المسجد أيضًا يثير النفرة في الناس، أو تفوح من جسده رائحة كريهة، أو تقطر منه رطوبة، فعليه أن يصلي في بيته ولا يذهب إلى المسجد، والجماعة ساقطة عنه.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.