غسل الثياب بجوار أرض المسجد
السؤال
في المسجد غير الجزء الداخلي الذي تُصلّى فيه الصلاة والأرض المفروشة الخارجية أماكنُ أخرى، مثل السقيفة ذات الأبواب الثلاثة (سه دري) والحجرة ونحوهما، فهل هي أيضًا داخلة في حكم المسجد؟ وإذا غسل أحدٌ الثياب في موضع الوضوء حيث البئر والصنبور ونحوهما، فهل يجوز ذلك أم لا؟ وهل يجوز للمقيمين في المسجد كالطلبة ونحوهم وملالي المسجد أن يغسلوا ثيابهم هناك؟ وهل يجوز ذلك لمصلٍّ متديّن أم لا؟
الجواب
الموضع الذي ليس بمسجد، أي لا يُصلّى فيه، يجوز غسل الثياب فيه على وجه لا يتأذى به الآخرون ولا يصل الماء المستعمل أو رشاشه إلى أرض المسجد، والملّا وغير الملّا في ذلك سواء. غير أن من يسكن في المسجد نفسه يشقّ عليه الذهاب إلى موضع آخر لغسل الثياب، فله في ذلك توسعة، وتوسعة زائدة بالنسبة إلى غيره من الناس، فإنهم يستطيعون الذهاب إلى موضع آخر بسهولة أو الغسل في بيوتهم، ولا يُخِلّ…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.