المدرسة في الأسفل والمسجد في الأعلى في موضع المسجد
السؤال
حُصل على قطعة أرض للمسجد من مالك أرض مزارع، وبعد الحصول على الموافقة على بناء المسجد من «لجنة منطقة البلدة» في زيدبور وُضع الأساس مع الملحق الأمامي (؟)، وارتفعت أسس المسجد أكثر من قامة الإنسان، وتم فيه أيضًا ردمها بالتراب ودكّه، ثم اقترح بعض الناس أن يُخرج نحو خمسة أقدام من التراب من الداخل، وتُرفع الجدران نحو خمسة أقدام، فيُعطى الصبيان التعليم الديني الابتدائي في البناء الأسفل، ويُبنى المسجد على الجزء العلوي. فأخرج محمد أكبر نحو خمسة أقدام من التراب المدكوك من داخل المسجد، وقطع جدران المسجد، ووضعه عند الباب.
الجواب
لمّا أُخذت تلك الأرض من مالك الأرض المزارع للمسجد، ووُضع أساس المسجد في ذلك الموضع بعد الحصول على الموافقة على بناء المسجد من «لجنة منطقة البلدة»، فلا يجوز بناء مدرسة في ذلك الموضع، ولا يجوز استعمال اللبن ونحوه من تبرعات المسجد في بناء المدرسة. والمسجد أعلاه وأسفله كله مسجد، ولا يصح أن يكون المسجد فوق السقف والمدرسة تحته، بل يُبنى هناك المسجد وحده.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.