الوقف الشفهي وتولية أسرة الواقف إذا كانت فيهم الأهلية
السؤال
وقف والد زيد المحترم في اجتماع ديني مكانًا للمسجد وقفًا شفهيًّا، وقبله أعضاء مجلس الجماعة، وبدأت الصلاة تقام فيه. وقد توفي والد زيد، ولم تكن الأرض وقفًا قانونيًّا، ولذلك صار زيد وعمّه، اللذان كانا راضيين بالوقف من قبل، ينويان الآن أن تبقى ملكًا لنا، وأن يُبنى مسجد مشيَّد تحت إشرافنا، وأن تكون حراسته والتصرف فيه لنا، وأن يكون دخله عندنا، وألا يُعمل شيء خلاف رغبتنا. ويُصرّ أعضاء المجلس على أن يُسجّلوه وقفًا قانونيًّا، وهو يقول: لا أرى ضرورة لأن نقفه قانونًا الآن. ويقول الناس: إن نية زيد وعمّه قد تغيّرت.
الجواب
الظاهر أن مقصود هؤلاء أن يُبنى المسجد المشيَّد ويُعمَر تحت إدارتنا وإشرافنا، فلا بأس بذلك، فإن أهل أسرة الواقف أحقّ بأن يكونوا متولين ومنتظمين إذا كانت فيهم الأهلية.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.