خلافة يزيد
السؤال
كيف ثبتت إمامة الإمام الحسين ﵁، ومتى انعقد الإجماع على إمامته، وعلى أي أساس سُمِّي إمامًا؟ ولما بايع الإمام الحسن ﵁ الأميرَ معاويةَ ﵁، ففيمَ بقيت الإمامة؟ ومن كان الخليفة بالحق بين الحسين ﵁ ويزيد؟ فإن كان الإمام الحسين ﵁ هو الخليفة بالحق، فلماذا عدَّ العلماء يزيدَ من «الخلفاء الاثني عشر»؟
الجواب
حسب ما فهمتُ، فإن خلاصة سؤالكم تتلخص في هذه الأمور: (١) هل ثبتت إمامة الإمام الحسين ﵁ أم لا؟ (٢) هل كان يزيد خليفة بالحق أم لا؟ فإن كان كذلك، فلماذا خرج عليه الإمام الحسين ﵁؟ وإن لم يكن كذلك، فلماذا عُدَّ من الخلفاء الاثني عشر؟ (٣) بناءً على الأخبار المذكورة في السؤال، هل يمكن أن يكون يزيد مغفورًا أم لا؟
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.