أجوبة عن بعض الاعتراضات
السؤال
الجواب (١). رقم ٢: ادّعى يزيدُ الخلافةَ (٣)، وقد جعله حضرت معاوية ﵁ وليَّ عهدٍ في حياته، وسلّم بذلك الأكثرون وبايعوه؛ فما السبب إذن في أن الإمام الحسين ﵁ لم يكن يزيدُ عنده مستحقًّا للخلافة (٤)، مع أن خلافته كانت قد استقرت، وحصل له التسلط، وآلت إليه المملكة؟ انظر «سر الشهادتين»: [ar]لَمَّا تَمَلَّكَ يَزِيدُ وَتَسَلَّطَ، وَذَلِكَ فِي رَجَبَ سَنَةَ سِتِّينَ بِدِمَشْقَ[/ar] انظر «سر الشهادتين» ص ١٥٠: صار مالكًا وملكًا، وحصل ليزيد التسلطُ على المملكة، وكان ذلك في شهر رجب من السنة الستين من الهجرة، بمدينة دمشق.
الجواب
(١) إنما الفتاوى لغير العارف والجاهل؛ فما حاجة أهل العلم، الذين بين أيديهم كل نوع من النصوص، إلى أن يسألوا أحدًا ثم يعترضوا على الجواب؟ ويظهر من كتابتكم أن مصارعًا عظيمًا وقف في الحلبة رافعًا صوته: هل من مبارز؟ فأسلوب كتابتكم ليس أسلوب سائل ولا مستفتٍ، بل أسلوب مناظر مكابر.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.