دفن ابنة النبي ﷺ
السؤال
تُوفِّيت السيدة زينب بنت النبي ﷺ، فقال النبي ﷺ: لِيَنزِلْ في القبر مَنْ لم يُقارِف أهلَه الليلةَ منكم. فقال أبو طلحة ﵁: أنا يا رسول الله. فنزل أبو طلحة ﵁، مع أن النبي ﷺ نفسَه كان نورًا كلَّه، فما السبب في ذلك؟ كما هو مذكور في المشكاة.
الجواب
هذه القصة ليست في السيدة زينب، بل في أم كلثوم ﵂، وكانت زوجة عثمان ﵁؛ وفي قول النبي ﷺ هذا تنبيهٌ لطيفٌ لعثمان، إذ كان قد قارف جاريةً له تلك الليلة. وأما أم كلثوم ﵂ فقد طال مرضها، ولم يكن يُظَنُّ أنها تموت في ذلك اليوم؛ كذا في مجمع بحار الأنوار ٤/٢٥٩، وفتح الباري. وأما عدم نزول النبي ﷺ بنفسه للدفن، فكان لعذرٍ ما، كذا في شرح مسلم للنووي ﵀، وفي اللمعات شرح المشكاة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.