سؤال غلام أبي جهل عن النبي ﷺ
السؤال
يقول بعض الأفاضل: كان لأبي جهل غلامٌ سأل أبا جهل — على الأرجح في خلوةٍ — عن النبي الأكرم ﷺ: هل النبي الأكرم ﷺ على الحق أم أنت على الحق؟ فأجابه بأن النبي الأكرم ﷺ على الحق. فسأله الغلام ثانيةً: إذا كان النبي الأكرم ﷺ على الحق فلماذا لا تقبله؟ فأجاب أبو جهل: [إذن] تُقطَع أنوفنا وأنوف كبرائنا (أي: يلحقنا العار). فهل هذه الواقعة صحيحة؟ وإن كانت صحيحة فأفيدونا بالواقعة الصحيحة الكاملة بالإحالة إلى الكتب.
الجواب
وقعت أمثال هذه الوقائع لأناس كثيرين. وقد قال الله تعالى في القرآن الكريم: [ar]ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَـٰهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ يَعْرِفُونَهُۥ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمْ[/ar] (سورة البقرة: ١٤٦)، وهذا في أهل الكتاب. وفي موضع آخر: [ar]وَجَحَدُوا۟ بِهَا وَٱسْتَيْقَنَتْهَآ أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا[/ar] (سورة النمل: ١٤).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.