استقبال القبلة عند الاستنجاء والغسل
السؤال
إذا بُني في المسجد مغتسلٌ أو موضعٌ للاستنجاء على هيئة يكون الجلوس فيها إلى جهة القبلة عند الذهاب للاغتسال أو للاستنجاء، وإذا قام أو جلس على هيئة أخرى كان وجهه إلى القبلة، فهل هذا صحيح؟ وإن لم يكن صحيحًا فما حكمه؟ نرجو البيان مفصّلًا. وإذا كانت مثل هذه المغتسلات قد بُنيت فماذا ينبغي أن يُفعل بها؟
الجواب
الجلوس مستقبلَ القبلة للاستنجاء، أو استقبال القبلة للغسل، خلافُ الأدب؛ ولذلك إما أن يُغيَّر اتجاه هذه المغتسلات، وإن كان في ذلك عسر فينبغي للناس ألّا يستقبلوا القبلة عند الاستنجاء وعند الغسل، وبالجملة في حالة التعرّي، بل يستنجوا ويغتسلوا بعد تحويل الاتجاه قليلًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.