أقوال المشايخ التي تبدو مخالفة للشريعة
السؤال
في كلام مولانا الرومي، ومحيي الدين ابن عربي، وحضرة شاه ولي الله، وكثير من أكابر أهل الحق غيرهم، توجد أقوالٌ ورموزٌ تبدو ظاهرًا مخالفةً للشريعة. فما الموقفُ الذي ينبغي اتخاذه تجاهها؟ أيُرَدّ أم يُلتزم السكوت؟ والحاجةُ إلى إرشادكم في هذه المسألة شديدةٌ جدًّا.
الجواب
ما دمتَ تُسلّم بأنهم أكابرُ أهل حق، فكيف يكون في كلامهم أقوالٌ مخالفة للشريعة؟ لأن أول شرط للمكانة الصالحة هو اتباعُ الشريعة. والأصل أن لكل فنٍّ اصطلاحاتٍ لا يعرفها إلا أهلُ ذلك الفن، وما لم تُؤخذ هذه الاصطلاحات من أهل الفن يصعبُ فهمُها.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.