ترك الفقير والولي الجماعةَ من أجل المجاهدة
السؤال
ما حكم أن شيخًا فقيرًا وليًّا، عاقلًا صحيح البدن، لا يصلي بالجماعة في المسجد في شهر رمضان المبارك، ولا يستمع لقراءة القرآن الكريم في التراويح، بل يعتكف منقطعًا في البرية، أي يقوم بالخلوة الأربعينية؟
الجواب
وردت في الأحاديث تأكيدات كثيرة على الجماعة. ومن اعتاد ترك الجماعة بلا عذر شرعي فهو فاسق مردود الشهادة، بل يشبه المنافقين. والقرب من حضرة الله الطاهر لا يكون إلا باتباع النبي الأكرم ﷺ، وما سوى ذلك من المجاهدات لا يوجب القرب.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.